Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 675

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. (ثم يعود إلى الركن فيستلمه)

فائدة: ٦

يستحب إذا جاء المقام أن يقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى).

فائدة: ٧

الحكمة من قراءة هذه الآية:

أولاً: بالنسبة للنبي ﷺ، إبلاغ الناس أنه فعل ذلك امتثالاً لأمر الله.

ثانياً: أن يشعر نفسه أنه يفعل ذلك امتثالاً لأمر الله.

فائدة: ٨

هل تجزئ سنة راتبة عنهما أو صلاة مكتوبة؟

هذا موضع خلاف والصحيح أنها لا تجزئ، لأنهما سنة مستقلة بنفسهما.

(ثمّ يعودُ إلى الركنِ فيستلمُه).

أي: بعد أن يصلي ركعتي الطواف يسن أن يعود إلى الحجر الأسود فيستلمه.

لحديث جابر -في صفة حجة النبي ﷺ قال ( … فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى اَلرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ … ) رواه مسلم.

قال النووي: فِيهِ دَلَالَة لِمَا قَالَهُ الشَّافِعِيّ وَغَيْره مِنْ الْعُلَمَاء أَنَّهُ يُسْتَحَبّ لِلطَّائِفِ طَوَاف الْقُدُوم إِذَا فَرَغَ مِنْ الطَّوَاف وَصَلَاته خَلْف الْمَقَام أَنْ يَعُود إِلَى الْحَجَر الْأَسْوَد فَيَسْتَلِمهُ، ثُمَّ يَخْرُج بَاب الصَّفَا لِيَسْعَى. وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ هَذَا الِاسْتِلَام لَيْسَ بِوَاجِبٍ وَإِنَّمَا هُوَ سُنَّة لَوْ تَرَكَهُ لَمْ يَلْزَمهُ دَم. (شرح مسلم).

وقال ابن قدامة: وَإِذَا فَرَغَ مِنْ الرُّكُوعِ، وَأَرَادَ الْخُرُوجَ إلَى الصَّفَا، اُسْتُحِبَّ أَنْ يَعُودَ فَيَسْتَلِمَ الْحَجَرَ.

نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 675 (SanadKitab #913, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.