Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 746

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. (فإذا أراد الخروج من مكة لم يخرج حتى يطوف للوداع)
  4. فطواف الوداع للحاج واجب
  5. فائدة: ٢ اختلف العلماء في حكم طواف الوداع للمعتمر على قولين
  6. القول الثاني: أنه يجب على المعتمر وداع.

القول الثاني: أنه يجب على المعتمر وداع.

وبه قال الثوري.

قال الشيخ ابن عثيمين: وهذا القول هو الراجح،. . . وقال: طواف الوداع واجب على كلِّ إنسان مغادر مكة وهو حاج أو معتمر، للأدلة التالية:

أ- عموم قوله: (لا ينفر واحد حتى يكون آخر عهده بالبيت).

وهذا شامل (واحدٌ) نكرة في سياق النفي، أو في سياق النهي، فتعم كل من خرج.

ب- أن العمرة كالحج، سماها النبي ﷺ حجاً أصغر، كما في حديث عمرو بن حزم المشهور الذي تلقته الأمة بالقبول: (والعمرة هي الحج الأصغر).

ج-أن النبي ﷺ قال ليعلى بن أمية (اصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك).

فإذا كنت تصنع طواف الوداع في حجك، فاصنعه في عمرتك، ولا يخرج من ذلك إلا ما أجمع العلماء على خروجه، مثل: الوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، والمبيت بمنى، ورمي الجمار، فإن هذا بالإجماع ليس مشروعاً في العمرة. (انتهى كلام الشيخ)

د- حديث الحارث بن عبد الله بن أوس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول (من حج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت) رواه الترمذي، لكنه ضعيف.

والراجح أن طواف الوداع للعمرة سنة.

لكن ينبغي للإنسان أن يفعله خروجاً من الخلاف وأبرأ للذمة. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 746 (SanadKitab #913, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.