Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 790

  1. كتاب الحج
  2. باب الأضحية
  3. (ووقت الذبح بعد صلاة العيد أو قدره إلى يومين بعده)
  4. فائدة: ٤ ما حكم إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة؟
  5. اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين
  6. القول الثاني: تجزئ الأضحية عن العقيقة.

فائدة: ٣

يجوز الذبح ليلاً من غير كراهة.

وقد ذهب بعض العلماء إلى كراهته.

واستدلوا بحديث رواه الطبراني.

والصحيح أنه لا يكره وهو قول الجماهير لعدم الدليل على الكراهة، وأما الحديث الوارد فهو لا يصح، وقد عزاه الهيثمي للطبراني وقال:

فيه راوٍ متروك.

فائدة: ٤

ما حكم إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة؟

اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين:

القول الأول: لا تجزئ الأضحية عن العقيقة.

وهو مذهب المالكية، والشافعية، ورواية عن الإمام أحمد ﵏.

وحجة أصحاب هذا القول: أن كلاً منهما - أي: العقيقة والأضحية - مقصود لذاته فلم تجزئ إحداهما عن الأخرى.

ولأن كل واحدة منهما لها سبب مختلف عن الآخر، فلا تقوم إحداهما عن الأخرى، كدم التمتع ودم الفدية.

القول الثاني: تجزئ الأضحية عن العقيقة.

وهو رواية عن الإمام أحمد، وهو مذهب الأحناف، وبه قال الحسن البصري ومحمد بن سيرين وقتادة ﵏.

وحجة أصحاب هذا القول: أن المقصود منهما التقرب إلى الله بالذبح، فدخلت إحداهما في الأخرى، كما أن تحية المسجد تدخل في صلاة الفريضة لمن دخل المسجد.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 790 (SanadKitab #913, hlm. urut 1930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.