Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 414

  1. كتاب العتق
  2. (وإن علق عتقه بموته فهو المدبر، يعتق بموته إذا خرج من الثلث)

كما لو مات السيد قبل رمضان، أو قبل قدوم زيد.

(ولا يَملكُ إبطالَهُ بالقوْل).

أي: لا يبطل التعليق بقوله: أبطلت ما علقت عليه العتق، لأنها صفة لازمة ألزمها نفسه.

(وإن علق عتقه بموته فهو المدبّر، يعتق بموته إذا خرج من الثلث).

التدبير: مأخوذ من دبر الحياة، أي: ما بعدها.

وهو تعليق العتق بالموت.

أن يقول لرقيقه: أنت حر بعد موتي، فهذا هو المدبَّر، فعتقه معلق بالموت، فلا يعتق إلا إذا مات مدبِّرُه.

وسمي تعليق العتق بالموت تدبيراً، لأمرين:

أولاً: لأن الرقيق يعتق بعدما يُدْبِر سيده، أي يموت.

ثانياً: أو لأن فاعله دبّر أمر دنياه (لأنه استفاد من هذا العبد في حال الحياة بالخدمة) ودبر أمر آخرته (لأنه لما جعل عتقه بعد موته حصل له ثواب العتق).

ويدل له:

عَنْ جَابِر (أَنَّ رَجُلًا مِنْ اَلْأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلنَّبِيَّ ﷺ. فَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي? " فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بِثَمَانِمَائَةِ دِرْهَمٍ﴾ مُتَّفَقٌ عَلَيْه. وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: فَاحْتَاجَ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ (وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَبَاعَهُ بِثَمَانِمَائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ وَقَالَ (اِقْضِ دَيْنَكَ).

[غلاماً له] أي عبداً رقيقاً له. [عن دبر] أعتقه بعد موته.

الحديث دليل على مشروعية التدبير وهو عتق العبد بالموت وعلى صحته.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 4، ص 414 (SanadKitab #913, hlm. urut 2381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.