Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 476

  1. كتاب النكاح
  2. شروط النكاح
  3. (وله شروط:)
  4. (الثاني: رضاهما)
  5. (إلا البالغ المعتوه، والمجنونة، والصغير، والبكر ولو مكلفة)
  6. الخلاصة: إذن المرأة في الزواج له أحوال

ورجحه ابن القيم، وقال: وهو الذي ندين الله به، ولا نعتقد سواه، وهو الموافق لحكم الرسول ﷺ وأمره ونهيه وقواعد شريعته ومصالح أمته.

الخلاصة:

إذن المرأة في الزواج له أحوال:

أولاً: أن تكون البنت بكراً صغيرة، فهذه يجوز تزويجها من غير إذنها.

ثانياً: أن تكون بكراً بالغة، فالمذهب للأب إجبارها، والراجح أنه لا يجوز إجبارها.

ثالثاً: أن تكون ثيباً.

فهذه لا بد من رضاها واستئمارها بذلك.

قال ابن تيمية: وأما البالغ الثيب فلا يجوز تزويجها بغير إذنها لا للأب ولا لغيره بإجماع المسلمين.

أ- للحديث السابق (لَا تُنْكَحُ اَلْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ)، وفي رواية (الأيم أحق بنفسها من وليها).

ب- وعَنْ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ (أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهْىَ ثَيِّبٌ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا) رواه البخاري.

وجه الدلالة: ردّ الرسول ﷺ نكاح خنساء، لأنها زوّجت بغير إذنها، مع أن المزوّج كان أباً.

ج- أن الثيب الكبيرة، رشيدة، عالمة بالمقصود من النكاح، وقد خبرت الرجال، وهي أدرى بمصلحتها، فلم يجز إجبارها على النكاح.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 4، ص 476 (SanadKitab #913, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.