Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 721

  1. كتاب الطلاق
  2. (ويقع)

(وَإِنْ طَلَّقَ مَدْخُولًا بِهَا فِي حَيْضٍ أَوْ طُهْرٍ جَامَعَ فِيهِ فبِدْعَةٌ، مُحَرَّمٌ).

وقد تقدم ذلك في الكلام على حديث ابن عمر لما طلق امرأته.

فالطلاق حال الحيض أو حال الطهر الذي جامع فيه بدعة محرم.

(ويقع).

أي: مع تحريمه لكنه إذا طلقها وهي حائض فإن هذا الطلاق واقع.

وهذا مذهب جماهير العلماء.

قال ابن قدامة: فإن طلقها للبدعة، وهو أن يطلقها حائضاً … وقع طلاقه في قول عامة أهل العلم.

أ-لقوله تعالى (الطلاق مرتان … ).

ب- وقوله تعالى (فإن طلقها فلا تحل … ).

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 4، ص 721 (SanadKitab #913, hlm. urut 2688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.