Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 34

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان والإقامة
  3. (ويكون المؤذن صيتا أمينا عالما بالوقت)

قال الشوكاني: وفيه استحباب رفع الصوت بالأذان.

ب- ولأنه أبلغ في الإعلام.

• وقد ذهب بعض العلماء - إن كان المؤذن يؤذن لجماعة غير حاضرين معه - إلى اشتراط رفع الصوت بالأذان وأنه لا يصح بدونه.

وهو مذهب الحنابلة والصحيح عند الشافعية وهو قول لبعض الحنفية.

أ-واستدلوا بحديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال لعبد الرحمن بن أبي صعصعة (فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ " قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ﷺ.

وقالوا: إذا كان هذا الرفع للصوت في حق المنفرد في البادية ففي حق الجماعة من باب أولى.

ب-أن المقصود من الأذان الإعلام ولا يحصل إلا برفع الصوت.

ج- ولأنه أبلغ في الإعلام وجمع الجماعة.

وذهب آخرون إلى أنه لا يشترط رفع الصوت بالأذان، وأنَّه سنَّة فحسب.

وهذا مذهب الحنفية والمالكية والوجه الثاني عند الشافعية.

واستدلوا بقوله ﷺ لعبد الله بن زيد ﵁ (إِنهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ).

قالوا: والأمر في هذا وفي حديث أبي سعيد على الاستحباب.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 34 (SanadKitab #913, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.