Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 254

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. (ويجافي عضديه عن جنبيه)

• أما وضع القدمين أثناء السجود، هل السنة المباعدة بينهما، أو رصهما وإلصاقهما؟ فقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على

قولين.

القول الأول: استحباب التفريق بينهما.

وهو قول جماهير أهل العلم الذين نصوا على هذه المسألة.

واستدلوا بما ثبت في السنة النبوية من استحباب تفريج الركبتين والفخذين أثناء السجود، قالوا: والقدمان تبع لهما، فالأصل أن يفرج بينهما أيضاً.

فقد روى أبو داود عن أبي حميد ﵁ قال في صفة صلاة النبي ﷺ (وإذا سجد فَرَّج بين فخذيه).

قال الشوكاني: قوله: (فرَّجَ بين فخذيه) أي: فرق بين فخذيه، وركبتيه، وقدميه.

قال أصحاب الشافعي: يكون التفريق بين القدمين بقدر شبر. … (نيل الأوطار).

وقال النووي: قال الشافعي والأصحاب: يستحب للساجد أن يفرج بين ركبتيه وبين قدميه. قال القاضي أبو الطيب في تعليقه: قال أصحابنا: يكون بين قدميه قدر شبر. … (المجموع).

القول الثاني: استحباب ضم القدمين.

واختار هذا القول من المعاصرين الشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني رحمهما الله

لحديث عائشة ﵂ قالت: (فقدت رسول الله ﷺ وكان معي على فراشي، فوجدته ساجداً، راصّاً عقبيه، مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك) رواه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 254 (SanadKitab #913, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.