Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 262

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. (ويسجد الثانية كالأولى)

• لا يشرع بين السجدتين الإشارة بسبابة اليد اليمنى (وهذا قول أكثر العلماء).

قالوا: تكون اليد اليمنى كاليد اليسرى مبسوطة مضمومة الأصابع موجهة إلى القبلة.

لأن الأحاديث كلها صريحة في أن الإشارة تكون في التشهد الأول والأخير كما سيأتي إن شاء الله في التشهد، ورجح هذا القول الشيخ ابن باز والشيخ الألباني رحمهما الله.

وقال بعض العلماء: تكون اليد اليمنى كالتشهد يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام والوسطى ويرفع السبابة ويحركها عند الدعاء، لكن هذا القول ضعيف. (وستأتي المسألة إن شاء الله قريباً).

(ويقول رب اغفر لي).

أي: أن المصلي إذا جلس بين السجدتين يقول: رب اغفر لي.

لحديث ابن عباس (أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي) رواه أبوداود.

وإن زاد (وارحمني، واهدني، وارزقني، واجبرني، وعافني) فحسن.

• اغفر لي: المغفرة: طلب المغفرة من الله وهو ستر الذنب والتجاوز عنه

• هذا الذكر من واجبات الصلاة، والواجب أن يقال مرة واحدة والأكمل ثلاث مرات.

• زيادة (ولوالدي) في دعاء الجلوس بين السجدتين (رب اغفر لي) لا أصل لها.

(ويسجد الثانية كالأولى).

أي: كالسجدة الأولى في الأقوال والأفعال.

قال العلماء: إنما شرع تكرار السجود في كل ركعة دون غيره، لأنه أبلغ ما يكون في التواضع، وأفضل أركان الصلاة الفعلية، وسرها الذي شرعت له.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 262 (SanadKitab #913, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.