Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 407

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. وقد اختلف العلماء في أفضل التطوعات على أقوال
  4. القول الثالث: أن أفضل ما تطوع به الصلاة.

• وقد اختلف العلماء في أفضل التطوعات على أقوال:

القول الأول: الجهاد في سبيل الله.

وهذا المذهب.

قال أحمد: لا أعلم شيئاً بعد الفرائض أفضل من الجهاد.

قال ابن تيمية: الجهاد أفضل ما تطوع به الإنسان، وكان باتفاق العلماء أفضل من الحج والعمرة، ومن صلاة التطوع، والصوم التطوع، كما دل عليه الكتاب والسنة.

للأدلة الكثيرة في فضل الجهاد:

كقوله ﷺ (لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها).

وغيره من الأحاديث، كقوله ﷺ: (مثل المجاهد في سبيل الله، كالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر).

القول الثاني: العلم وتعليمه.

وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك.

لنفعه المتعدي.

ولقوله ﷺ: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم). رواه الترمذي

القول الثالث: أن أفضل ما تطوع به الصلاة.

وهذا مذهب الشافعي.

لحديث ربيعة السابق.

قال ابن تيمية في رده على الرافضي بعد أن ذكر تفصيل أحمد للجهاد، والشافعي للصلاة، وأبي حنيفة ومالك للعلم: والتحقيق أنه لا بد لكل من الآخرين، وقد يكون كل واحد أفضل في حالٍ، كفعل النبي ﷺ وخلفائه، بحسب المصلحة والحاجة.

وقال: وأفضل الجهاد والعمل الصالح ما كان أطوع للرب، وأنفع للعبد، فإذا كان يَضُرُّه ويمنعه مما هو أنفع منه لم يكن ذلك صالحاً.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 407 (SanadKitab #913, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.