Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 455

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. (ومن فاته شيء منها سن له قضاؤه)

واستدلوا بالأحاديث السابقة الدالة على قضاء سنة الفجر، وسنة الظهر، غير أنهم تمسكوا بظاهر النصوص ولم يقيسوا بقية السنن عليها.

وذهب بعضهم: إلى أن راتبة الفجر تقضى فقط.

وهذا قول الحنفية والمالكية.

قال ابن عبد البر: ولا قضاء على من ترك شيئاً من النوافل أو نسيه إلا أن ركعتي الفجر من أحب قضاهما بعد طلوع الفجر.

القول الرابع: أنها لا تقضى.

وهو قول للمالكية. … (بحث في موقع الألوكة).

والراجح - كما تقدم - استحباب القضاء لمن فاتته لعذر.

• لكن إلى أي مدى يشرع قضاء الرواتب؟

جاء حكاية الخلاف في " الموسوعة الفقهية الكويتية " (٣٤/ ٣٨) على النحو التالي:

الأول: أنها تقضى أبداً.

الثاني: تقضى صلاة النهار ما لم تغرب شمسه، وفائت الليل ما لم يطلع فجره فيقضي ركعتي الفجر ما دام النهار باقياً.

الثالث: يقضي كل تابع ما لم يصل فريضة مستقبلة، فيقضي سنة الصبح ما لم يصل الظهر.

الرابع: الاعتبار بدخول وقت المستقبلة، لا بفعلها.

وقال النووي ﵀: وَالصَّحِيحُ اسْتِحْبَابُ قَضَاءِ الْجَمِيعِ أَبَداً. … (المجموع).

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 455 (SanadKitab #913, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.