Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 75

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الآنية
  3. سنن الفطرة
  4. (يسن تقليم الأظافر، ونتف الإبط، وحلق العانة)
  5. أولا: تقليم الأظافر.
  6. وحكمه سنة.

• تعريف الْفِطْرَةُ:

قيل المراد بها: السنة، ونسبه الخطابي للجمهور. وقيل: هي الدين.

قال النووي: تفسير الفطرة هنا بالسنة هو الصواب، ففي حديث البخاري عن ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: (من السنة: قص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر).

• سميت هذه فطرة.

قال القرطبي: وهذه الخصال مجتمعة في أنها محافظة على حُسن الهيئة والنظافة، وكلاهما يحصل به البقاء على أصل كمال الخِلقة التي خُلقَ الإنسان عليها، وبقاء هذه الأمور وترك إزالتها يشوه الإنسان ويقبحه، بحيث يُستقذر ويُجتنب، فيخرج عما تقتضيه الفطرة الأولى.

(يسن تقليم الأظافر، ونتف الإبط، وحلق العانة).

أي: من سنن الفطرة هذه الأشياء:

أولاً: تقليم الأظافر.

لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ) متفق عليه.

وتقليم الأظفار: أي تقطيع ما طال منها.

• وحكمه سنة.

قال النووي: مجمع على أنه سنة، وسواء في الرجل والمرأة واليدان والرجلان.

قال ابن قدامة: وَيُسْتَحَبُّ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْفِطْرَةِ، وَيَتَفَاحَشُ إذَا تَرَكَهَا، وَرُبَّمَا حَكَّ بِهِ الْوَسَخَ، فَيَجْتَمِعُ تَحْتَهَا مِنْ الْمَوَاضِعِ الْمُنْتِنَةِ، فَتَصِيرُ رَائِحَةُ ذَلِكَ فِي رُءُوسِ الْأَصَابِعِ، وَرُبَّمَا مَنَعَ وُصُولَ الطَّهَارَةِ إلَى مَا تَحْتَهُ. (المغني).

قال ابن حجر: لم يثبت في استحباب قص الظفر يوم الخميس حديث.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 1، ص 75 (SanadKitab #913, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.