Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 473

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. (وكثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام)

(وكثرةُ الركوع والسجود أفضل من طول القيام).

أي: أن كثرة الركوع والسجود في صلاة الليل أفضل من طول القيام.

وهذا المذهب، وقول بعض الحنفية.

أ- لحديث رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ (قَالَ لِي اَلنَّبِيُّ ﷺ سَلْ. فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافقَتَكَ فِي اَلْجَنَّةِ. فَقَالَ: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ?، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: " فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ اَلسُّجُودِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

ب-ولحديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) رواه مسلم.

وذهب بعض العلماء: إلى أن طول القيام أفضل من كثرة السجود.

وهذا قول جمهور الحنفية، والمالكية في قول، والشافعية.

أ- لحديث المغيرة بن شعبة ﵁ قال (إنْ كان النبي ﷺ ليقوم ليصلِّي حتى ترم قدماه - أو ساقاه - فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبداً شكوراً) متفق عليه.

وجه الدلالة: أن النبي ﷺ كان يطيل القيام، بدليل تورم قدميه الكريمتين، وهذا دليل على أفضلية القيام.

ب- وعَنْ جَابِرٍ قَالَ (سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ «طُولُ الْقُنُوتِ) رواه مسلم.

والمراد بالقنوت هنا: طول القيام باتفاق العلماء. (نووي).

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 473 (SanadKitab #913, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.