Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 1, halaman 161

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث: نص الكتاب
  3. باب الكلام وما يتألف منه

يجوز دخولها على غيره نحو (هل قام زيد) ، فلا يجوز (هل زيد قام) ، أما إذا لم يكن في حيزّها فعل دخلت على الأسماء١، نحو ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾ ٢.

ص: والكلام قول مفيد مقصود.

ش: شرع يبين معنى الكلام في الاصطلاح.

فقوله: (قول) هو كالجنس، يشمل المفرد والمركب المفيد وغيره.

وقوله: (مفيد) كالفصل، يخرج ما كان من الأقوال غير مفيد، مفرداً نحو (زيد) أو مركبا نحو (إنْ قامَ زيدٌ) .

والمراد بالمفيد ما دل على معنى يحسن السكوت عليه.

قال بعضهم٣: لأن الإفادة حيث وقعت قيداً للفظ أي أو القول٤ ٥/أفالمراد بها الإفادة٥ التامة، أي التركيبية٦، إذ الإفرادية٧ غير معتد بها في نظرهم.

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 1، ص 161 (SanadKitab #9134, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.