تحذف للإضافة وخرج بذلك نحو (صَفْوان ١) فإن الألف والنون وإن زيدتا فيه فليستا في تقدير الانفصال، إذْ لا يحذفان.
وقوله: (لغير تعويض) مخرج لنحو (سنين) فإنه ليس من هذا الجمع وإن ألحق به في الإعراب.
وإنما خرج لأن الواو والياء والنون، وإن زيدت فيها وهي للتعويض، لأن واحده منقوص ٢، فيستحق أن يجبر بالتكسير ٣ ليرد إلى الأصل، كما في يد ودمٍ ٤ فلمَّا لم يجبر ٥ بذلك زيدت فيه ٦ تعويضا.
وحكمه أن يرفع بالواو ويجر وينصب بالياء.
وإنما رفع بالواو ورفع المثنى بالألف، لأن المثنى أكثر دوراناً في
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 1، ص 199 (SanadKitab #9134, hlm. urut 183)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.