يرمِيَ، بفتحة ظاهرة فيهما.
تنبيهات:
الأول: فهم من قوله: (وتقدر الحركات) خروج المثنى والمجموع على حدِّه المضافين إلى ياء المتكلم، على القول بأن إعرابهما بالحروف١.
إذ هما معربان على هذا القول بالألف والواو رفعا والياء جرّاً ونصبا.
وخالف ابن مالك٢ وابن الحاجب٣ رحمهما الله تعالى في المجموع حالة الرفع حينئذ٤.
فقالا: إنه معرب تقديراً، لعدم وجود الواو.