يُترك التنوين لوجود المعارض له وهو الإضافة١، وعمّا إذا حذف المضاف إليه ولم يُنو شيء، فإنه يبقى الإعراب، وينوّن، إذ لا معارض له لا لفظا ولا تقديرا.
وإنما بنيت هذه الكلمات في هذه الحالة على حركة ليُعلم أن لها أصلا٢ في الإعراب، وكانت ضمة لأنها أقوى الحركات، فجبرت هذه الكلمات بالبناء عليها، لما لحقها من الوهن بحذف المضاف إليه٣. والله أعلم.
ص: وما ألحق بها، وهو ليس غير٤.
ش: الثاني من المبني على الضم، ما ألحق بالظروف المذكورة وهو (غير) ٥ الواقعة بعد (ليس) إذا حذف ما أضيف إليه لفظا. كقبضت٦ عشرةً ليس غيرُ، والمعنى ليسَ غيرُها. وبنيت بناء الظروف المذكورة لاشتراكهما في الإبهام.