ومنه١ أن يكون مميزا للضمير المجرور ب (رُبّ) نحو رُبّه رجلا، فإن (رجلا) هو مفسر الضمير في (رُبَّه) .
ومنه نحو (قاما وقعد أخواك) من باب التنازع إذا أعلمنا الثاني واحتاج الأول لمرفوع، فإن البصريين يضمرونه٢، لأنه يمتنع حذف العُمَد، فالإضمار قبل الذكر أسهل منه لوقوعه في غير ما موضع٣.
ومنه أن يكون مبدلا من الضمير قبله، كقولك: (ضربته زيداً)
ومنه المفعول المؤخر الذي اتصل بالفاعل ضميرُهُ، نحو: