Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 1, halaman 288

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث: نص الكتاب
  3. باب نكرة

في الأصل إما مرفوع أو منصوب أو مجرور، صارت ستة أقسام، سقط منها المجرور المنفصل، حتى لا يلزم ٢١/أتقديم المجرور على الجارّ١، بقيت خمسة، مرفوع منفصل ومتصل ومنصوب كذلك ومجرور متصل، وكل واحد من هذه الخمسة يحتمل في العقل ثمانية عشر وجها، ستة في المتكلم وستة في المخاطب وستة في الغيبة، لأن كلا من المتكلم والمخاطب والغائب إما واحد مذكر أو مؤنث [أو مثنى مذكر أو مؤنث] ٢ أو مجموع مذكر أو مؤنث.

واكْتُفي في الخطاب والغيبة بخمسة ألفاظ ٣، وجعل اللفظ الدال على المثنى واحدا مشتركا بين المذكر والمؤنث، لقلة استعمال المثنى دون غيره٤. وفي التكلم بلفظين٥، لأن المتكلم يُرى في أكثر الأحوال، أو يُعلم بالصوت أنه مذكر أو مؤنث.

فبقي اثنا عشر نوعا، وذلك ستون، وتضم إليها ياء المخاطبة٦

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 1، ص 288 (SanadKitab #9134, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.