وأما المختص من الشروط فمنه أنه يشترط١ في (لا) خاصة أن يكون اسمها وخبرها نكرتين، فلا تعمل في معرفة، فلا يقال: (لا زيد قائما) إلا قليلا كقوله:
٤٧-.... .... لا الدارُ داراً ... ولا الجيرانُ جيرانًا٢
ويشترط في (ما) خاصة ألا يقترن اسمها بإنْ الزائدة.
فإن اقترن بها امتنع عملها، نحو قول الشاعر:
٤٨- بني غدانة مَا إنْ أنتم ذهبٌ ... ولا صريفٌ ولكن أنتم الخزفُ٣
وقد روي (ذهبا) بالنصب٤، وأُوِّلَ على أنّ (إنْ) نافية مؤكدة ل (ما) لا زائدة٥.