Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 1, halaman 389

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث: نص الكتاب
  3. باب المرفوعات

بعد قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ﴾ .

وقد قرىء بالوجهين١ فالكسر٢ على جعل ما بعد الفاء جملة تامة.

والفتح على التقدير بمصدر هو خبر مبتدأ محذوف تقديره فجزاؤه الغفران والرحمة، أو مبتدأ خبره محذوف أي فالغفران والرحمة جزاؤه.

قال ابن أم قاسم: (والكسر أحسن في القياس) ٣.

المسألة الثالثة: نحو (قولي: إني أحمد الله) مما وقعت فيه خبرا عن قول ومخبر عنها بقول، وقائل٤ القولين واحد.

فيجوز الكسر على معنى أول قولٍ أفتتح به هذا المفتتح بأني ٥. فلا يصدق على حَمْد بغير هذا اللفظ.

والفتح على تقدير أول قولي حَمْدُ الله، فيصدق على أي قول تضمن حمداً.

فلو لم تقع خبرا عن قول نحو (عملي٦ أني أحمد الله)

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 1، ص 389 (SanadKitab #9134, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.