بين المفسِّر والمفسَّر. وإنما جعل العمل للمحذوف لاشتغال١ المذكور بالعمل في الضمير. ومثله (زيداً ضربته) ٢ و (عمرًا مررت به) و (خالدًا ضربت رجلا يحبه) ٣.
وقال الفراء: الفعل المذكور عامل في الظاهر وضميره٤.
ورُدَّ عليه بأن المتعدّي لواحد يصير متعديا لاثنين٥.
وقال الكسائي٦: هو العامل في الظاهر والمضمر٧ ملغى.
ورُدَّ عليه بأن الشاغل قد يكون ظاهرا لا ضميرا، نحو زيداً ضربت غُلاَمَه، فلا يستقيم إلغاؤه عن عمل العامل.
وسيأتي في باب عمل الفعل الكلام على هذا الباب مستوفى٨، إن
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 410 (SanadKitab #9134, hlm. urut 391)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.