فيُضَمَّان وجوبا ويُوصفان لزوما باسم واجب الرفع محلى بأل.
نحو (أنا أفعلُ كذا أيُّها الرجل) . و (اللهم اغفر لنا أيَّتها العصابة) .
ويفارق١ المنادى في أحكام لفظية، وفي المعنى أيضا٢.
فأما الأحكام اللفظية:
فمنها أنه ليس معه حرف نداء، لا لفظا ولا تقديرا٣.
ومنها أنه لا يقع في أول الكلام، بل في أثنائه، نحو٤ (نحن معاشرَ الأنبياء) أو بعد تمامه كما في٥ (أنا أفعلُ كذا أيُّها الرجلُ) .
ومنها أنه يشترط أن يتقدم عليه اسم بمعناه، ويغلب في ذلك الاسم كونه ضمير متكلم، ولهذا قال المصنف: (بعد ضمير متكلم) .
ومنها أنه يقلّ كونه علما٦، ولهذا قال: (وعلما قليلا) .
ومنها نصبه مع كونه مفردا٧، كما في (نحن العربَ) و (بِك اللهَ) .
ومنها أن٨ يكون بأل قياسا٩.