فقوله: (المصدر) كالجنس.
وقوله: (الفضلة) يخرج ما كان عمدة من المصادر، نحو ركوعك ركوع حسن١.
وقوله: (المؤكِّد) إلى آخره يخرج ما عداه٢ من المصادر الواقعة فضلة في الكلام، نحو قمت إجلالاً لك، وكرهت قيامك.
فإن (إجلالا) و (قيامك) مصدران٣ فضلتان، ولكنهما غير مؤكدين ولا مبينين لنوع ولا عدد٤.
ويخرج ما كان من المصادر مؤكِّدا٥ لموافقه، نحو كرهت الفجورَ الفجورَ، فإنه وإن كان مؤكِّدًا لكن٦ لا لعامله٧.
واستفيد من قوله: (المؤكد) إلى آخره أن المفعول المطلق ثلاثة أقسام٨:
مؤكِّد لعامله، ك (ضربت ضربًا) .