هذا١ هو مذهب الجمهور٢.
وأجاز يونس٣ والبغداديون٤ أن تكون معرفة٥. وقاسوا على نحو (ادْخلوا الأوّلَ فالأوّلَ) .
وحينئذ فحكم المصنف بتخلف التنكير أراد به تخلفه في اللفظ، ليوافق مذهب الجمهور، ولو حُمل على التخلف لفظا ومعنى لصح ووافق المذهب الآخر.
ومنها أن تكون منتقلة، أي غير لازمة للمتصف بها، كما في جاء زيدٌ راكباً، وضربْتُ اللِّصّ مكتوفاً.
وهذا الوصف٦ غالب، لا لازم، لورودها بدونه فيما إذا كانت مؤكدة لمضمون٧ الجملة، ك (زيد أبوك عطوفا) ٨.