ش: لما ذكر أن التمييز نوعان أخذ يبين كل نوع على جهة التفصيل فذكر هنا النوع الأول، وهو الرافع إبهام١ اسم.
فمنه الواقع بعد عدد، صريحا كان ذلك٢ العدد، كالأحد عشر والإحدى عشرة وأخواتها٣ والعشرين وأخواتها إلى آخر التسعين وهو المراد بقوله: (إلى المائة) كقوله تعالى ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ ٤ وقوله: ﴿اثْنَي عَشَرَ نقيباً﴾ ٥ وقوله: ﴿ثلاثينَ ليلةً﴾ ٦ و ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ٧و ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ ٨ و ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ ٩.
أو غير صريح، وهو (كم) الاستفهامية، كقوله: كمْ عبداً ملكتَ وكمْ شخصا رأيت ١٠.
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 466 (SanadKitab #9134, hlm. urut 447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.