لأنه لا يفصل بين الحرف المصدري وصلته، والتوكيد خلاف الأصل فلا يرتكب ١ لغير ضرورة.
ويصح الأمران في٢ نحو قوله: ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ ٣، وكذا في قول الشاعر:
٨٤- أردتَ لِكيما أَنْ تَطِير بِقِرْبتي ... ..................................... ٤
Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري
لأنه لا يفصل بين الحرف المصدري وصلته، والتوكيد خلاف الأصل فلا يرتكب ١ لغير ضرورة.
ويصح الأمران في٢ نحو قوله: ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ ٣، وكذا في قول الشاعر:
٨٤- أردتَ لِكيما أَنْ تَطِير بِقِرْبتي ... ..................................... ٤
Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 519 (SanadKitab #9134, hlm. urut 500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.