ومنها اللام الداخلة على (كي) المصدرية لا الجارة، كما تقدم١ فإن حرف الجر لا يدخل على مثله، ولأجل ذلك لم يقيدها المصنف.
نحو جئتك كي أراك، أي لكي أراك٢.
ومنها الجار الداخل على (أَن) المفتوحة المشددة النون أو الساكنة.
وقوله: (مطلقا) راجع إلى كل من الخافض والمخفوض، أي سواء كان الجار لاما أو غيرهء وسواء كانت (أنّ) أو (أنْ) بعد حرف أم لم تكن ٣. يعني٤ أنه لا يشترط في حذف خافضهما شيء، كما شرط لحذف٥ خافض غيرهما وقضية هذا الإطلاق أنه لا يشترط أمن اللبس. وإليه يميل كلامه في التوضيح٦. لكنه صرّح في الجامع٧ باشتراطه، موافقة لابن مالك٨- رحمه الله تعالى - كما سنذكره٩.