..
تسمى هذه الإضافة لفظية كذلك تسمى غير محضة١، لأنها في تقدير الانفصال، وحكمها أنها لا تفيد المضاف تعريفا ولا تخصيصا.
وإنما لم تفده تعريفا٢ لأنه وصف بها النكرة في قوله تعالى: ﴿هَدْياً ٥٤/ب بَالِغَ الْكَعْبَة﴾ ٣. فإن (بالغ) وقع صفة ل (هديا) وهو نكرة ٤.
ووقعت حالا في قول الشاعر:
فأَتَتْ به حُوشَ الفُؤادِ٥ ... ...........................................
ودخل عليها (ربّ) في قوله: