الأول: جعْلُه (إنْ قمتَ أقومُ) على سبيل٣ التقديم والتأخير، وأن جواب الشرط محذوف، وأن (أقوم) هو دليل الجواب، وهو مؤخر من تقديم هو مذهب سيبويه٤.
وذهب الكوفيون٥ والمبرد٦ إلى أنه الجواب بتقدير الفاء.
وذهب قوم٧ إلى أنه ليس على التقديم والتأخير، ولا على تقدير الفاء بل لأنه ٨ لما لم يظهر لأداة الشرط تأثير في فعل الشرط، لكونه ماضيا ضعف عن العمل في الجواب.
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 621 (SanadKitab #9134, hlm. urut 603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.