وللرجحان، وهو الغالب فيها١، كقوله:
١٣٤- وكنّا حسبنا كلَّ بيضاء شحمةً ... عشية لاقينا جذامَ وحِمْيرا ٢
ومنها (زعم) وتفيد في الخبر رجحانا، كقوله:
١٣٥- زعمتني شيخا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدبّ دبيبا٣
والأكثر فيه٤ وقوعه على (أنْ) و (أنّ) وصلتهما، كقوله تعالى: