فأما الصورة الأولى فتارة يكون المتقدم على العامل فيها لفظة (متى) ، وتارة يكون غير (متى) .
فإن كان لفظة (متى) كقولك: متى ظننت زيداً قائما فصرح ابن أم القاسم١ بجواز الإلغاء فيها، لكن الإعمال أرجح٢.
وهو أيضا مقتضى عبارة المصنف في توضيح الألفية٣، بل مقتضاها جواز إلغاء العامل الذي لم يبتدأ به، سواء تقدم عليه (متى) أو غيرها٤.
وإن كان غير (متى) امتنع إلغاؤه عند البصريين٥.
وأما الصورة الثانية٦ فيمتنع الإلغاء فيها عندهم أيضا٧.
وجوّزه الأخفش والكوفيون٨