ص: وسُليم تُجيز٢ إجراء القول مُجرى الظن. وغيرهم يخصه بتقول٣ بعد استفهام متصل أو منفصل بظرف أو معمول ٤.
ش: لما تكلم على ما ينصب المفعولين مطلقا عند كل العرب أخذ يتكلم على ما ينصبهما عند بعض العرب، أو ينصبهما عند كل العرب ولكن لا مطلقا بل بشروط، وهو القول.
واعلم أن القول وفروعه مما يتعدى إلى مفعول واحد.
[٦٧/ب] ومفعوله تارة يكون مفردا مؤديا معنى الجملة، كقلت: قصيدةً وشِعراً٥. وتارة يراد به مجرد لفظه، نحو قلت له: يا إبراهيم٦. أي أطلقت عليه هذا الاسم. وتارة يكون جملة فتحكى به، وتكون في موضع مفعوله٧.
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 663 (SanadKitab #9134, hlm. urut 646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.