Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 2, halaman 729

  1. المجلد الثاني
  2. باب الأسماء التي تعمل في عمل الفعل

ولنتكلم أولا على معنى التعجب، وعلى أفعاله، ثم نعود إلى شرح الشروط المذكورة، تكميلا للفائدة، فنقول: التعجب استعظام زيادة في وصف الفاعل خفي سببها وخرج بها المتعجب منه عن نظائره، أو قلّ نظيره.

فقولنا: في وصف الفاعل١احتراز عن وصف المفعول فلا يقال: [ما أضرب] ٢زيدا، تعجبا من الضرب الواقع عليه.

وقولنا: خفي سببها، احتراز من الأمور الظاهرة الأسباب فلا يتعجب منها. ولهذا قالوا: إذا ظهر السبب بطل العجب٣.

واعتبرت قلة نظائره أو الخروج عنها، لأن ما تكثر نظائره في الوجود لا يُستعظم فلا يتعجب منه٤.

وأما أفعاله، والمراد الصيغ المشتمل كل منها على فعله، فجعلها المصنف ثلاثة:

الأولى: (ما أفعلَه) والثانية: (أَفْعِلْ به) وهاتان [٧٨/ب] هما الصيغتان المشهورتان له٥.

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 729 (SanadKitab #9134, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.