Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 2, halaman 800

  1. المجلد الثاني
  2. باب التوابع

فالجواب أن المراد بقوله: (يتوسط) أي في الإتباع١ فتبعية٢ الثاني للأول في عطف النسق بواسطة الحرف فهو٣ مُتْبع، ولا كذلك (ثم) في المثال الأول والواو في المثال الثاني، فانهما ليسا بمُتْبِعَين، إذ التبعية حاصلة في التوكيد ولو لم يكن حرف وكذلك في النعت٤.

وإطلاق العاطف على هذين٥ إطلاق مجازي. والله أعلم.

ص: وهو بالواو لمطلق الجمع، وبالفاء للجمع والترتيب والتعقيب وبثم للجمع والترتيب والمهلة وب (حتى) للجمع والغاية.

ش: أحرف العطف على ثلاثة أقسام: ما يشرك٦ في اللفظ والمعنى من غير شرط، وما يشرك فيهما بشرط، وما يشرك في اللفظ فقط. والكلام الآن على القسم الأول، وهو أربعة حروف:

الأول: الواو، وهي لمطلق الجمع، فيعطف الشيء على مصاحبه نحو ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ ٧. وعلى سابقه نحو ﴿ولقَدْ أرْسَلنا نُوحاً

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 800 (SanadKitab #9134, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.