١٨١- كهزّ الرّديني تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب١
ومن الثاني قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ ٢ في أحد الأقوال٣.
الرابع (حتى) وهي للجمع أيضا وللغاية٤ أي أنها تفيد كون المعطوف بها غاية لما قبله، إما في زيادة أو نقص، وكل منهما حسّي ومعنوي.