وقوله: (متصل) احترز به عن المنفصل١، فيعطف عليه بلا شرط٢.
ومنها٣ أنه لا يؤكد هذا الضمير٤ بالنفس والعين إلا بعد أن يؤكد بضمير منفصل٥.
وقد يقال: إن قوله: (غالبا) راجع لمسألتي العطف والتوكيد، وقد تقدم الكلام عليه في العطف٦.
وأما في مسألة التوكيد فقد صرّح بتقييدها به في التسهيل٧. وهو يفيد أنه قد يؤكد بالنفس أو بالعين من غير توكيد بمنفصل وهو ما صرّح به الأخفش، حيث قال: إنه يجوز، على ضعف (قاموا أنفسُهم) ٨، واقتضته عبارة الفارسي حيث قال: (لا يحسن ... ) ٩.
وظاهر قوله: (أو بعد فاصل) أنه أيضا راجع للمسألتين فيقتضي
Rujukan halaman ini:شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 816 (SanadKitab #9134, hlm. urut 802)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.