Lewati ke konten

Kitab: Mukhtasharul Muzani · Pengarang: المزني

Baca Juz المقدمة, halaman 40

  1. مقدمة التحقيق
  2. المقدمة الأولى في ذكر ترجمة الإمام المزني
  3. الفصل الرابع في عقيدته ومحنته

لو كان غير الله ﷿ الحاكم بين خلقه، فالله يلي الحكم بينهم بعدله بمقدار القائلة في الدنيا، وهو أسرع الحاسبين، كما بدأه لهم من شقاوة وسعادة يومئذ يعودون، فريق في الجنة وفريق في السعير.

وأهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعمون، وبصنوف اللذات يتلذَّذون، وبأفضل الكرامة يحبرون، فهم حينئذ إلى ربهم ينظرون، لا يمارون في النظر إليه ولا يشكون، فوجوههم بكرامته ناضرة، وأعينهم بفضله إليه ناظرة، في نعيم دائم مقيم، و﴿لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين﴾ [الحجر: ٤٨]، ﴿أكلها دائم وظلها، تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار﴾ [الرعد: ٣٥].

وأهل الجَحْد عن ربهم يومئذ محجوبون، وفي النار يسجرون، ﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾ [المائدة: ٨٠]، و﴿لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور﴾ الآية [فاطر: ٣٦]، خلا من شاء الله من الموحِّدين إخراجَهم منها.

والطاعة لأُولي الأمر فيما كان عند الله - ﷿ - مرضيًّا، واجتناب ما كان مسخطًا، وترك الخروج عند تعدِّيهم وجَوْرهم، والتوبة إلى الله ﷿ كيما يعطف بهم على رعيتهم، والإمساك عن تكفير أهل القبلة، والبراءة منهم فيما أحدثوا، ما لم يبتدعوا ضلالًا، فمن ابتدع منهم ضلالًا كان على أهل القبلة خارجًا، ومن الدين مارقًا، ويتقرَّب إلى الله ﷿ بالبراءة منه، ويهجر ويحتقر وتجتنب غدته، فهي أعدى من غدة الجرب.

ويقال بفضل خليفة رسول الله ﵌ ثم عمر، فهما وزيرا رسول الله -ﷺ- وضجيعاه، ثم عثمان، ثم علي، ﵃ أجمعين، ثم الباقين من العشرة الذين أوجب لهم رسول الله -ﷺ- الجنة، ونخلص

Rujukan halaman ini: مختصر المزني - ت الداغستاني، ج المقدمة، ص 40 (SanadKitab #914, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.