(٤٢٢) قال الشافعي: أيَّ (^١) وقتٍ خُسِفَت الشمسُ، في نصف النهار أو بعد العصر .. فسواءٌ، ويَتَوَجَّه الإمامُ إلى حيث تُصَلَّى الجمعةُ، فيَأمُر بـ «الصلاةُ جامعةٌ»، ثُمّ يُكَبِّرُ، ويَقْرَأ في القيام الأوّل بعد أمّ القرآن بسورة البقرة إن كان يحْفَظُها، أو قَدْرَها مِنْ القرآن إن كان لا يحْفَظُها، ثُمّ يَرْكَع فيُطِيلُ، ويجْعَل ركوعَه قَدْرَ قراءة مائة آيةٍ مِنْ سورة البقرة، ثُمّ يَرْفَع فيَقول: «سَمِع اللهُ لمن حَمِدَه، ربنا لك الحمد»، ثُمّ يَقْرَأ بأمّ القرآن وقدرَ مائتي آيةٍ مِنْ البقرة، ثُمّ يَرْكَع بقَدْرِ ما يَلِي ركوعَه الأوّلَ (^٢)، ثُمّ يَرْفَع فيَسْجُدُ سَجْدَتَيْن، ثُمّ يَقُوم في الركعة الثانية فيَقْرَأ بأمّ القرآن وقَدْرِ مائةٍ وخمسين آيةً مِنْ البقرة، ثُمّ يَرْكَع بقَدْرِ قراءةِ سبعين آيةً مِنْ البقرة، ثُمّ يَرْفَع فيَقْرَأ بأمّ القرآن وقدرِ مائة آيةٍ مِنْ البقرة، ثُمّ يَرْكَع بقدر خمسين آيةً مِنْ البقرة، ثُمّ يَرْفَع، ثُمّ يَسْجُد (^٣).