الغيث ولا تجعلنا مِنْ القانطين، اللهم إنّ بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواءِ والجَهْدِ والضَّنْكِ ما لا نَشْكُو إلا إليك (^١)، اللهم أنْبِتْ لنا الزَّرْعَ، وأدِرْ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا مِنْ بَرَكاتِ السماء، وأنْبِتْ لنا مِنْ بركات الأرض (^٢)، اللهم ارفع عنا الجَهْدَ والجوعَ والعُرْيَ، واكْشِف عنّا مِنْ البلاء ما لا يَكْشِفُه غيرُك، اللهم إنا نَسْتَغْفِرُك إنّك كُنْتَ غفّارًا، فأرْسِل السماءَ علينا مِدْرارًا (^٣)»، قال الشافعي: فأحِبُّ أن يُفْعَلَ هذا كلُّه، ولا وَقْتَ في الدعاء لا يُجاوزُ.
Kitab: Mukhtasharul Muzani · Pengarang: المزني
Baca Juz 1, halaman 196
Rujukan halaman ini: مختصر المزني - ت الداغستاني، ج 1، ص 196 (SanadKitab #914, hlm. urut 540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.