Lewati ke konten

Kitab: Mukhtasharul Muzani · Pengarang: المزني

Baca Juz المقدمة, halaman 109

  1. مقدمة التحقيق
  2. المقدمة الثانية في الكلام على الكتاب
  3. الفصل السابع في ذكر عظم قدر الكتاب عند أهل العلم

(ص: ١٦٨) أن أبا جعفر الطحاوي صنف مختصره في الفقه الحنفي على ترتيب كتاب المزني، وهذا يدل على عموم نفع الكتاب لأهل المذاهب قاطبة، وقد قال البَيْهَقي: «لا أعلم كتابًا صُنِّف في الإسلام أعظم نفعًا وأعمّ بركة وأكثر ثمرة من كتابه» (^١).

ولمنصور بن إسماعيل الفقيه (ت ٣٠٦ هـ) فيه (^٢):

لم تر عيناي وتسمع أذني … أحسن نظمًا من كتاب المُزَني

وأنشد فيه الأستاذ الإمام أبو عبدالرحمن محمد بن عبد العزيز بن عبدالله السلمي (^٣):

إنَّ كتاب المُزَني … لَسَلْوَتِي مِنْ حَزَني

وعُدَّتي إن أحدٌ … من العِدا بارزني

وحلَّتي إنْ فَاخِرٌ … مِنْ كسوتي أَعْوَزَني

وناصري إن جَدِلٌ … بحجَّةٍ أَعْجَزَني

آليتُ لا يعدله … مُلْكُ الفتى ذِي يَزَنِ

ولا العراقين ولا الشـ … ـام وملك اليمنِ

يا قرَّة العين ويا … زينة كل الزِّيَنِ

ويا ملاذي إن دَهَتـ … ـني فتنةٌ في الفِتنِ

أنت ضجيعي ليلتي … وفي نهاري سكَني

وفي مسيري صاحبي … وفي ضريحي كفَني

وقال القاضي حسين: «والربيع بن سليمان المرادي صنَّف كتبًا كثيرة،

Rujukan halaman ini: مختصر المزني - ت الداغستاني، ج المقدمة، ص 109 (SanadKitab #914, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.