Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 1, halaman 128

  1. قسم التفسير
  2. التذكير
  3. حقيقة التذكير

وَعِيدِ (١)﴾.

فليس ذكر المفعول للتقييد وإنما هو للتنبيه على أنه هو الذي ينتفع بالتذكير نظير قوله تعالى: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾.

٦ - ولحاجة العباد للتذكير ومنزلته من الدين شرعه الله للمسلمين شرعاً موقتاً في خطب الجمع والأعياد، وشرعاً مرسلاً موكولاً للمذكرين على ما يرونه من نشاط الناس وحاجتهم، كما كان يتخول النبي- ﵌ الناس بالموعظة وطلبه طلباً عاماً من جميع المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٢)﴾، في صفة المؤمنين العاملين.

وسيكون هذا الباب من المجلة (٣) مجالاً لفنون من التذكير جعلنا الله والمؤمنين من أهل الذكرى ونفعنا بها دنيا وأخرى (٤).

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 1، ص 128 (SanadKitab #9140, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.