Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 1, halaman 32

  1. مقدمة بقلم المفكر الجزائري مالك بن نبي
  2. مدخل إلى الحياة العقلية والنهضة الحديثة بالجزائر
  3. رد الفعل

ويلات الاستعمار واضطهاده إياه، كما كانت له نوادر يتناقلها الناس إلى اليوم.

والواقع أنه ألف بعض الكتب منها كتاب "فلسفة الإسلام" وقد قرأ الفصل الأول منه في مؤتمر المستشرقين الدولي الرابع عشر الذي انعقد في الجزائر ١٩٠٥ وحضره عبد العزيز جاويش ومحمد بن أبي شنب والمستشرق الألماني كارل فولرس (١) وله عدة مقالات كتبها في الصحافة العربية الجزائرية خصوصاً جريدة كوكب إفريقيا للشيخ محمود كحول (١٩٣٦). ولما زار ملك المغرب عبد العزيز الجزائر سنة ١٣١٩هـ استدعى الشيخ عبد الحليم بن سماية للغذاء مع الوفد وهو حين ذلك مدرس بالجامع الجديد، وأستاذ بالمدرسة الثعالبية فاعتذر وكتب أبياتاً من الشعر بعث بها للسلطان منها:

أمولاي شمس الفضل والعلم والنهى ... واجدر من يجري اللبيب ثناءه

سلام عليكم عاطر متضرع ... كمسك ذكا بل لايكون بواءه

وأفضل تكريم وأزكى تحية ... يقيمان للقدر العظيم وفاءه

ويرأب كل منهما نأي عبدكم ... بغيبته عما إليه دعاءه

علمت بأن المشي عن جفني واجب ... إليكم ولكن لي اعتذار وراءه (٢)

وأغلب الظن أنه لم يرد أن ينضم للسلطة الفرنسية التي كانت تمثل الجزائر وأن يحضر معهم في موقف رسمي.

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 1، ص 32 (SanadKitab #9140, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.