Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 1, halaman 439

  1. قسم التفسير
  2. القرآن يصف عباد الرحمن
  3. الصفة الأولى والثانية
  4. بيان ورد

قوما يتماوتون فسألت عنهم فقيل لها هؤلاء قوم من القراء، فقالت: لقد كان عمر من القراء، وكان إذا مشى أسرع وإذا تكلم أسمع، وإذا ضرب أوجع، وكان مشيه- ﵁ إلى السرعة خلقة لا تكلفا والخير في الوسط. وليس هون المشي وحده يعرفك بأن صاحبه من عباد الرحمن، فرب ماشٍ هوناً رويداً وهو ذئب أطلس، ولكن بالهون في المشي وبما ذكرنا في فصل التراكيب والمعنى من لوازمه.

بيان ورد:

اشتملت الآية على بيان الأدب في معاملة الجاهلين من أفراد الناس، أكانوا مسلمين أم غيرهم، وما اشتملت عليه من الأدب قد جاء في آيات كثيرة مثل: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (١) و ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (٢) فهو أدب مشروع مؤكد، وحكم دائم محكم، وهو في معاملات الأفراد كما ترى. فلا ينافي ما شرع من الحرب عند وجود أسبابها وتوفر شروطها بين الأمم والجماعات، وهي من الأمور العامة كما ترى فبطل قول من زعم أن هذه الآية بالنسبة لغير المسلم منسوخة بآية السيف لأن هذه الآية ثابت حكمها في حالٍ وآية السيف ثابت حكمها في حال أخرى، فلا تنسخ إحداهما الأخرى. وما أكثر ما قتلت أحكام بآية السيف هذه، وهي عند التحقيق غير معارضة لها لمباينة حالها لحالها.

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 1، ص 439 (SanadKitab #9140, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.