Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 1, halaman 504

  1. قسم التفسير
  2. قيمة العباد عند ربهم بقدر عبادتهم
  3. إستنباط

المذكور في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ (١) وبالقمر المذكور في: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ وبالبطشة المذكورة في: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ (٣) وباللزام المذكور في هذه الآية. وفسَّر ابن مسعود البطشة الكبرى يوم بدر، وفسر اللزام به أيضاً فهي في الحقيقة أربع وعدها خمسا باعتبار الوصفين البطش والملازمة. وفسر الحسن اللزام بعذاب يوم القيامة ومن عادة السلف أنهم يفسرون اللفظ بما يدخل في عمومه دون قصد للقصر عليه ولا منافاة حينئذ بين التفسيرين فيكونون قد توعدوا تكذيبهم بلزوم عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

ترهيب:

رتب لزوم العذاب على التكذيب فأعظم العذاب لأكمل التكذبب وهو تكذيب الكفر ثم أصناف العذاب لازمة لتكذيب العصيان بالعدل والحكمة في التفسير والترتيب.

إستنباط:

لما كانت مقادير العباد عند ربهم بحسب عبادتهم فالأنبياء- ﵈ أعلى الناس منزلة عند الله هم أعظمهم عبادة لله، وهم أتقاهم له، وأشدهم، خشية منه. وقد قال النبي- ﵌ فيما رواه مالك وغيره ((والله إني أرجو أن أكون أخشاكم لله وألمكم بما أتقي)). وقال أيضاً: ((والله إني لأتقاكم لله وأعلمكم بحدوده)).

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 1، ص 504 (SanadKitab #9140, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.