Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 2, halaman 75

  1. قسم التفسير
  2. يس
  3. لا يؤمن من سبق في علم الله عدم إيمانه
  4. جوابه

وقرنت الجملة بالفاء السببية لتفيد أن من سبق في علم الله عدم ايمانه لا يرجى ايمانه بحال، فارتباط الثاني بالأول ارتباط لا انفكاك له.

المعنى:

لقد وجب وثبت ما سبق في علم الله في أكثرهم وما كان من قوله بعدم ايمانهم فلا يرجى من ذلك الأكثر الذي سبق في علم الله عدم ايمانه ايمان.

سؤال:

ما مات النبي- ﵌ حتى عم الإسلام جزيرة العرب ودخل الناس في دين الله أفواجا، ولا شك ان الذين ماتوا على الكفر هم الأقل بالنسبة لمن آمنوا فما معنى قوله تعالى: ﴿حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾.

جوابه:

الذين قام النبي- ﵌ بانذارهم وأقام بين ظهرانيهم مكررا للنذارة عليهم صباح مساء مدة ثلاث عشرة سنة هم أهل مكة. فهم الذين تتعين ارادتهم من الضمير في قوله تعالى: ﴿أَكْثَرِهِمْ﴾ ولا شك أن اكثر من انذارهم النبي- ﵌ من أهل مكة ماتوا على الكفر.

سؤال على هذا الجواب:

هذا يقتضي أن المراد بلفظه "قوما" المتقدمة أهل مكة، مع ان المفسرين فسروها بالعرب.

جوابه:

نسلم هذا ويكون تفسير "قوما" بالعرب نظرا لمماثلتهم لأهل

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 2، ص 75 (SanadKitab #9140, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.