تقصير ثم يقوم القارئ بالكتاب فيقول: إنا لنشكو إلى الله وإليكم ما عمل في الإسلام وما صنع في الإسلام فيقوم (¬١) أولئك الشيوخ من نواحي المسجد بالبكاء ثم يقول ثم ينزل عن المنبر وينفر (¬٢) الناس بما قرئ عليهم.
فلما رأت ذلك شيعة عثمان اعتزلوا محمد بن أبي حذيفة وبارزوه وهم معاوية ابن حديج وخارجة بن حذافة وبسر (¬٣) بن أبي أرطاة ومسلمة بن مخلد الأنصاري وعمرو بن قحزم (¬٤) الخولانيّ ومقسم بن [بجرة و] سعد بن مالك الأزدي (¬٥) وخالد بن ثابت الفهمي (¬٦) في جمع كثير ليس لهم من الذكر ما لهؤلاء وبعثوا سلمة بن مخزمة التجيبي ثم أحد بني زميلة (¬٧) إلى عثمان ليخبره بامرهم وبصنيع ابن ابي حذيفة
[٦ ب] حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا عمرو بن سواد قال:
أخبرنا ابن وهب قال: حدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة ابن لقيط قال: سمعت سلمة بن مخزمة قال: لمّا انتزى ابن ابي حذيفة بمصر