العمري كان اتخذ من أهل المدينة من موالي قريش (¬١) والأنصار وغيرهم نحوا من مائة كانوا يشهدون ورئيسهم المطرفي. قال يحيى الخولاني:
كم فقير كان قد موله … بالمواريث التي كان منح
زكريا وكبيش منهم … والمدينيون (¬٢) أصحاب البلح
فأفادوا الدور فضلا بعد ما … كلب الفقر عليهم وألح
كم يتيم قد حووا أمواله … وشهيد عادل كان جرح
وقال يحيى الخولاني يهجو العمري ويذكر أصحابه:
تصير أموال اليتامى جوائزا … لأصحابه حتى استقلوا وأتربوا
كبيش وطلق والقريري منهم (¬٣) …
وخالد والجعدي ذو الفقه أشهب … وما ابن بكير دونهم وسراقة (¬٤)
وسابق لا تنساه ذاك المعذب … وفي حكم والمطرفي عجيبة
وما إن أبو يعقوب عنها مغيب … وفي زكريا آية فاعجبوا لها
فقد صار بعد الذّلّ للجور يرهب