فمن ذا الذي يبني المكارم والعلى … ومن ذا الذي يهدي له بعدك السفر
فكنت حليف العرف والخير والندى … فمتن جميعا حين غيبك القبر
فبعدك لا يرجى وليد لنفعة … وبعدك لا يرجى عوان ولا بكر
وقال نصيب يرثي عبد العزيز والأصبغ ابنه:
[٢٥] بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني … أحق (¬١)
الألى أمسوا نعى (¬٢) ببكاهما
هما أخواي (¬٣) … الصالحان تواليا
بحمد فهدّا للفراق إخاهما … فإن نزعا (¬٤)
مصرا فبالجد فارقا
أحل وخلا فسطها وقراهما (¬٥) …
بحسن الثنا والحمد في الناس فارقا … ألا بأبي حقا وأمي ثناهما
فما طائعا إن فارقا العيش فارقا … نصيبا ولا والله ما إن قلاهما