ويقال: عن حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطاة، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد، وكان حجاج يقع في أبي حنيفة، ويقول: إن أبا حنيفة لا يعقل لله عقله.
وكان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح، سمع منه.
وروى عن حجاج: أبو خالد الأحمر، وأشعث بن أبي الشعثاء، وهو أشعث بن سليم، وهو من ثقات شيوخ الكوفيين وليس بكثير الحديث، إلا أنه شيخ عال.